العلامة المجلسي
135
بحار الأنوار
توضيح : البهلول بالضم الضحاك والسيد الجامع لكل خير . ورجل سنحنح : لا ينام الليل ، والياء للمبالغة كالأحمري ، والهمام ( 1 ) : الملك العظيم الهمة والسيد الشجاع السخي قوله : " عالي الرقاب " أي يعلوها ويسلط عليها . وربط العنان كناية عن التقيد بقوانين الشريعة ، أو حمل الناس عليها . والشكيمة : الطبع وفي اللجام : الحديدة المعترضة في فم الفرس . والبازل : الرجل الكامل في تجربته والباسل : الأسد والشجاع . والصنديد : السيد الشجاع والهزبر - بكسر الهاء وفتح الراء وسكون الباء - : الأسد والشديد الصلت . والضرغام بالكسر : الأسد . والحصيف : من استكمل عقله . والمحجاج بالكسر : الجدل الكامل في الحجاج . والفصل : القضاء بين الحق والباطل ، ويحتمل أن يكون المراد هنا المحل الذي انفصل منه من الوالدين والأجداد . والركانة : الوقار ، وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة ، أي الحدس والفطانة . والأشعث : المغبر الرأس ، وفي بعض النسخ " الأسغب " بالغين المعجمة والباء الموحدة ، أي الجائع ، والحاتم بالكسر القاضي ووبالفتح الجواد والجماجم : السادات والعظماء ، ولعل الألف واللام في البطل زيد من النساخ قوله : " محك المؤمنين " أي بولايته ومتابعته يعرف المؤمنون ودرجاتهم وفي بعض النسخ " مجلي المؤمنين " من التجلية أي مصفيهم ومنورهم . 16 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن علي بن قيس القومشي : عن أحلم بن يسار ( 2 ) ، عن أبي الحسن صاحب العسكر عليه السلام ، أن قنبرا مولى أمير المؤمنين عليه السلام دخل على الحجاج بن يوسف فقال له : ما الذي كنت تلي من علي بن أبي طالب ؟ فقال : كنت أوضيه ، فقال له : ما كان يقول إذا فرغ من وضوئه ؟ فقال : كان يتلو هذه الآية : " فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شئ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله
--> ( 1 ) بالضم . ( 2 ) كذا في النسخ . وفي المصدر : احكم بن يسار وفى جامع الرواة : احكم بن بشار .